المؤتمر الدولي المُحكَّم والمنشور السابع
تجديد الخطاب الديني: جدلية الهوية الدينية ومواجهة الأزمات المعاصرة نحو التعايش السلمي وبناء حضارة إنسانية مشتركة
2 – 5 نوفمبر 2026- برشلونة، إسبانيا
استجابةً للتحولات الفكرية والاجتماعية والسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر، وما أفرزته من تحديات مركبة تمسّ جوهر الخطاب الديني، ودوره في بناء الوعي الجمعي، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، وترسيخ قيم السلم والتعايش الإنساني.
ينطلق المؤتمر من مقاربة علمية متعددة التخصصات، تسعى إلى إعادة قراءة الخطاب الديني قراءة نقدية رصينة، تُوازن بين ثوابت الهوية الدينية ومتطلبات الواقع المعاصر، في ضوء مقاصد الشريعة، ومبادئ حقوق الإنسان، والقيم الإنسانية المشتركة. ويهدف إلى تجاوز القراءات الجامدة أو المؤدلجة للنصوص الدينية، نحو خطاب تجديدي عقلاني، منفتح، قادر على معالجة الأزمات الفكرية والاجتماعية والإنسانية الراهنة، مثل التطرف، العنف، خطاب الكراهية، صدام الهويات، وتحديات التعددية الدينية والثقافية.
ويُعدّ المؤتمر منصة أكاديمية دولية رفيعة المستوى تجمع علماء الشريعة، والباحثين في الدراسات الدينية والفكرية، والخبراء في العلوم الاجتماعية والقانونية والتربوية والإعلامية، لبحث آليات تجديد الخطاب الديني وفق منهج علمي راسخ، يُراعي السياقات التاريخية والاجتماعية، ويُفعّل أدوات الاجتهاد المعاصر، ويُسهم في بناء خطاب ديني مسؤول، مؤثر، ومنسجم مع مقتضيات السلم المجتمعي والحضارة الإنسانية.
كما يولي المؤتمر اهتمامًا خاصًا بدور المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والتشريعية في تجديد الخطاب الديني، وتعزيز ثقافة الحوار، واحترام التنوع الديني والفكري، وبناء مواطنة قائمة على القيم الأخلاقية والعدالة الاجتماعية، بما يسهم في ترسيخ الأمن الفكري والسلم الأهلي على المستويين المحلي والدولي.
ويطمح المؤتمر إلى الخروج برؤى علمية وتوصيات عملية تسهم في:
يشكّل هذا المؤتمر إضافة نوعية للبحث العلمي المعاصر في قضايا الدين والمجتمع، ومنبرًا فكريًا عالميًا يسهم في إعادة توجيه الخطاب الديني نحو آفاق إنسانية جامعة، تستند إلى العلم، والحوار، والمسؤولية الحضارية.
ومن هنا، يسرنا في جامعة إربد الأهلية دعوتكم ودعوة منسوبيكم للحضور والمشاركة في المؤتمر، وذلك بالشكل الذي ترونه مناسبًا.
كما يتيح المؤتمر الحضور والمشاركة دون تقديم ورقة علمية، ويتيح أيضًا المشاركة عبر تطبيق ZOOM.